|
في
المبتدأ كان الحرف الذي سرق شكل مسمار و الشكل صورة و
الصورة رسم. مقطورة من سلة مسامير سومرية احتفلت عند
سحيق الزمن فولدت أولى أغنيات البشر. صيادون مهرة
ورسامون بخيال شاسع تركوا رنين أزاميلهم على جدران
كهوف الوحشة كما مقترح بدائي لفخ معلن. من متن و هامش
تلك الفكرة المذهلة إنولدت " دربونة" ليست رقماً مضافاً
أو دكاناً مخملياً. إنها محاولة ابتدائية لأعادة لملمة
إرث سومر و بابل و آشور. " دربونة" منحوتة من درب و هي
تسمية بغدادية شائعة و تعني الزقاق |